علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
168
كامل الصناعة الطبية
الصف الاعلى في حفرة محفورة في عظم موصول برأسي عظمي الزندين ويقال له الكوع ، وبهذا المفصل يكون انبساط الكف وانقباضها . وأما المفصل الصغير : فيلتام « 1 » بدخول زائدة موصولة في طرف الزند الأعلى « 2 » مما يلي الخنصر يقال له : الكرسوع في نقرة في العظم المحاذي له من عظام الرسغ الّذي في « 3 » الصف الأسفل وهذا « 4 » المفصل تكون حركتا الكف إلى قدام وإلى خلف . في صفة [ عظام ] « 5 » الكف فأما الكف : فينقسم إلى جزأين : أحدهما عظم « 6 » مشط الكف ، والثاني عظام الأصابع . [ في مشط الكف ] فأما مشط الكف : فهو مؤلف من أربعة أعظم وذلك أنه جعل متوسطاً فيما بين عظام الرسغ وعظام الأصابع لأنه ربط مما يلي الزند بأربعة أعظم الرسغ العليا والسفلى وممّا يلي الأصابع بأربعة أعظم الأصابع سوى الإبهام ، وجعل من أربعة أعظم ليكون متى نالت الآفة لبعض أجزائه لم تقدح « 7 » في جميعه . [ في الأصابع ] وأما الأصابع : فخمس كلّ واحد منها مؤلفة من ثلاثة أعظم يقال لها : السلاميات يتصل بعضها ببعض اتصالا مفصلياً بزوائد تدخل ألسلامي الأولى في ألسلامي التي « 8 » تتلوها وترتبط بها فيما « 9 » بين مفاصل هذه السلاميات عظام صغار [ جداً ] « 10 » شبيهة بالسمسم جعلت لتملأ المواضع الخالية فيما بين مفاصلها
--> ( 1 ) في نسخة م : فيلتئم . ( 2 ) في نسخة م : الأسفل . ( 3 ) في نسخة م : يلي . ( 4 ) في نسخة م : بهذا . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة م : أعظم . ( 7 ) في نسخة م : تؤثر . ( 8 ) في نسخة م : السلامي الأخرى التي . ( 9 ) في نسخة م : وفيما . ( 10 ) في نسخة م فقط .